أبي نعيم الأصبهاني
152
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
اللّه من الفقه والعلم ، فان ولوك هذا الأمر فاتق اللّه فيه . ثم قال : يا عثمان أن هؤلاء القوم لعلهم ان يعرفوا لك صهرك من رسول اللّه وشرفك فان ولوك هذا الأمر فاتق اللّه . ولا تحمل بنى أبى معيط على رقاب الناس . يا صهيب صل بالناس ثلاثا وأخل هؤلاء في بيت فإذا اجتمعوا على رجل فمن خالفهم فليضربوا رأسه . قال : فلما خرجوا قال إن ولوها الأجلح سلك بهم الطريق . فقال له عبد اللّه بن عمر : ما يمنعك ؟ قال : اكره أن أتحملها حيا وميتا . ورواه حصين بن عبد الرحمن السلمى عن عمرو بن ميمون نحوه مطولا . * حدثنا أبو عمر ومحمد بن أحمد بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا جبارة بن المغلس قال ثنا عبد الكريم بن عبد الرحمن البجلي الخزاز قال ثنا أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عمر بن الخطاب . ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « ما ساء عمل قوم إلا زخرفوا مساجدهم » . غريب من حديث عمرو وأبي إسحاق تفرد به عنه عبد الكريم . * حدثنا سعد بن محمد الناقد قال ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال ثنا طاهر بن أبي احمد الزبيري قال حدثني أبى قال ثنا أبو إسرائيل عن الوليد بن العيزار عن عمرو بن ميمون عن علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه . قال : « إذا ذكر الصالحون فحى هلا بعمر ، ما كنا ننكر ونحن أصحاب رسول اللّه متوافرون أن السكينة تنطق على لسان عمر » . هذا حديث غريب من حديث عمرو والوليد لم نكتبه إلا من هذا الوجه . * حدثنا عبد اللّه بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا شعبة قال أخبرني أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد اللّه . قال : « قال كنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في قبة نحوا من أربعين ، فقال : أترضون ان تكونوا ربع أهل الجنة ؟ قالوا : نعم ! قال : أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة ؟ قال : فو الذي نفسي بيده انى لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة ، وذلك ان الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وما أنتم في الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود ، أو كالشعرة السوداء في